النادي

الأحد، 16 يونيو 2013

ديل بوسكي لم يعلن اسم الحارس الأساسي

قرّر مدرّب منتخب إسبانيا لكرة القدم فيسنتي ديل بوسكي اسم الحارس الأساسي الذي سيخوض اللقاء ضدّ أوروغواي في افتتاح مباريات "لا روخا" ضمن بطولة كأس القارات الجارية حالياً في البرازيل، ولكن دون الإفصاح عنه.
وقال مدرّب أبطال العالم بوضوح إنه اختار الحارس الذي سيبدأ اللقاء أساسياً: "لقد قرّرت، لكن لن أقول شيئاً للصحافة"، معتبراً مستوى الحرّاس الثلاثة (فالديز ورينا وكاسياس) ممتاز وأنه اتّخذ القرار الأفضل بالنسبة للمنتخب.
ويحيط الغموض هويّة حارس المنتخب الإسباني والأنظار تبدو متركّزة بين فيكتور فالديس حارس برشلونة وإيكر كاسياس، الذي أبعده البرتغالي جوزيه مورينيو عن مباريات ريال مدريد رغم تعافيه من إصابة في يده. 
كاسياس، الذي ظهر إلى جانب قائد الفريق تشافي هيرنانديز في مؤتمر صحافي مشترك، ردّ على سؤالٍ حول حظوظه في اللعب أساسياً اكتفى بجملة واحدة : "لا أعرف."
لكنه شرح موقفه بالقول: "اقتربُ من البطولة بطريقة مختلفة عن البطولة السابقة، من الواضح، حقيقة أنني عندما لا ألعب لمدّة طويلة هذا يعني أنه سيكون لديّ إيقاع أقل من زملائي في الفريق".
من جهة أخرى، أشاد ديل بوسكي بمدرّب المنتخب المنافس الأوروغواي أوسكار تاباريز حين قال،  إنه "رجلٌ نبيلٌ، ومدرّب جيّد" ، وأضاف أنه مهتمّ بشكل خاص في مباراة الغد ،"نحن لا نفكّر في النهائي أو نصف النهائي.، التفكير منصب على أوروغواي وتاهيتي ونيجيريا، هؤلاء هم المنافسون في مجموعتنا. ثمّ سيأتي الدور على التفكير في نصف النهائي والنهائي، في حال تأهّلنا".
وشاهد المدرّب الإسباني الشوط الأوّل من مباراة البرازيل ضدّ اليابان، فعلّق على هدف نيمار الأوّل بالقول: "لقد كان الهدف رائعاً، يمكن أن يكون الأجمل في البطولة".

مورينيو ينصح لاعبيه بنبذ الأنانية

نصح المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو لاعبيه بنبذ الأنانية في ثاني فتراته مع تشلسي أو مواجهة "مشكلة كبيرة" في ستامفورد بريدج، بعد أن ظهر الانقسام بين اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة من ولاية مورينيو في ناديه السابق ريال مدريد الإسباني.
وأبلغ مورينيو الصحفيين: "من صفات المحترفين الكبار نبذ الأنانية، إذا وضعت مصلحة النادي قبل مصلحتك وإذا قدّمت مئة بالمئة من مجهودك معي، ومن أجل زملائك وناديك، فإننا سوف نستمتع بعلاقة رائعة".
وتابع: "أما إذا كنت أنانياً ولا تهتم بمصلحة الفريق ولا الجماهير وصورة النادي فإننا سنكون في مشكلة كبيرة".
وأضاف "أحياناً يكون لديك مجموعات تتكيّف مع هذا الأمر بسهولة جدّاً، وفي بعض الأحيان يتعامل لاعبون آخرون مع الأمر مثل العقيدة ويصبح الأمر سهلاً، وفي بعض الأوقات لا يتقبل لاعبون مثل هذه القواعد ومن هنا تنشأ المشاكل".
ومورينيو واحد من ثمانية مدرّبين تعاقبوا على تدريب تشلسي منذ شراء الملياردير رومان أبراموفيتش للنادي في 2003، وقال أسطورة التدريب أليكس فيرغسون مدرّب مانشستر يونايتد السابق وهو صديق مقرّب من مورينيو، إنّ كثرة تغيير المدرّبين تمنح اللاعبين المزيد من القوّة والنفوذ.
وقال مورينيو: "ما يقوله السير أليكس فيما له علاقة بكرة القدم الإنكليزية، يرقى لمرتبة العقيدة إنّه أمرٌ مقدّس، ما يقوله بعد كلّ هذه السنوات الطويلة من الخبرة يجعلني أعتقد أنّه أمر صحيح، هل لهذا النادي علاقة بهذا الأمر؟، لا أدري".
وأضاف البرتغالي: "كنت أعلم بأنّ فيرغوسون سيعتزل قبل أشهر عدّة، وأنا سعيدٌ جدّاً لهذه الثقة لأنّه خبرٌ مهمٌّ للعالم، وأعتقد أنّ عدّداً قليلاً من الأشخاص المحيطين به كانوا على علمٍ بالأمر، ولذلك كانت مسؤولية كبيرة بأن أعرف الأمر".
وتابع: "علمت ذلك لأنّنا صديقان، وقد أبلغته أيضاً بأنّ الفريق الذي سأدرّبه في إنكلترا هو تشلسي، قلت له إنني أريد المجيء إلى تشلسي وإنّني سأرفض أيّ عرضٍ من أجل تشلسي".
ووقّع مورينيو عقداً لأربع سنوات مع تشيلسي ويعتقد أنّ الاستقرار أمر مهم بالنسبة لبطل كأس الأندية الأوروبية، خاصة وأنّ النادي بدأ الاستثمار في قطاع الشباب خلال العامين الماضيين.
وقال المدرّب البرتغالي: "في الموسم الماضي فاز هذا النادي بلقب لم أكن أرغب في الفوز به، فزت به مع بورتو قبل أن أفوز بدوري أبطال أوروبا 2004 وهذه هي الطريقة التي يتعيّن اتباعها، أن تفوز بكأس الأندية الأوروبية أوّلاً وبعدها تفوز بدوري أبطال أوروبا".
وتابع: "أرغب في العودة للمنافسة في دوري أبطال أوروبا دون تحمّل المخاطر، قبل عامين كان تشلسي يواجه المخاطر لو لم يفز بدوري أبطال أوروبا 2012، ما كان ليلعب في البطولة في الموسم التالي، نظراً لأنّه أنهى الدوري الممتاز في المركز السادس".
وأضاف: " الاستقرار مهم لتطوّر اللاعبين الشبان، ومن أجل النادي وقاعدة المشجّعين ومن أجل الوضع الاقتصادي وهو الأمر الأكثر أهمية فيما يتعلّق بقاعدة اللعب المالي النظيف، أعتقد أن المالك ومجلس الإدارة يرغبون كثيراً في هذا الاستقرار".